كانَ أَديسون عالِماً ذا شُهْرَةٍ كَبيرَةٍ في زَمانِهِ، وَخُلِّدَ ٱسْمُهُ في ٱلتّاريخِ لِكَوْنِهِ مِنَ ٱلشَّخْصِيّاتِ ٱلرّائِدَةِ في حَقْلِ ٱلْعُلومِ، لِما قَدَّمَهُ مِنْ ٱخْتِراعاتٍ مُذْهِلَةٍ. كانَ أَديسون مُدْمِناً عَلى ٱلْعَمَلِ حَيْثُ بَلَغَ عَدَدُ ٱخْتِراعاتِهِ أَلْفاً وَثلاثَةً وَتِسْعينَ ٱخْتِراعاً مِنْها ٱلْمِصْباحُ ٱلْكَهْرَبائِيُّ. عَمِلَ أديسون عَلى فِكْرَةِ ٱخْتِراعِ ٱلْمِصْباحِ ٱلَّذي يُمْكِنُ ٱسْتِخْدامُهُ في ٱلْمَنازِلِ بَديلاً عَنْ مَصابيحِ ٱلْغازِ، وَبَعْدَ تِسْعِ مِئَةٍ وَتِسْعٍ وَتِسْعينَ مُحاوَلَةً أَعْلَنَ في ٱلتَّجْرِبَةِ رَقْم « 1000 » نَجاحَ ٱخْتِراعِهِ، فَعُرِفَ بِكَوْنِهِ أَوَّلَ رَجُلٍ يُضيءُ حَيّاً كامِلاً بِٱلضَّوْءِ ٱلْكَهْرَبائِيِّ.